الرئيسة    الفتاوى   الوضوء والغسل   الإحساس بخروج شيء من الدبر دون شم أو سماع

الإحساس بخروج شيء من الدبر دون شم أو سماع

فتوى رقم : 8529

مصنف ضمن : الوضوء والغسل

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/07/1430 10:12:41

س : السلام عليكم .. فضيلة الشيخ ! حفظكم الله .. هل يجب على من يجد في بعض الأحيان شيئا في دبره يقينا وهو يكون من غير اختياره - على غير العادة - ولا يسمع صوتاً ولا يجد ريحا , أقول : هل يجب عليه أن يعيد الوضوء . وخاصة مع ما قيل من ضعف الحديث الذي في المسند عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ فَيَمُدُّهَا فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا" ؟. بارك الله فيكم .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا تيقن الإنسان تحقق سبب انتقاض الطهارة ؛ كخروج الريح من الدبر فقد انتقض وضوؤه ؛ وإن لم يشم رائحة أو يسمع صوتاً ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" فهو بخصوص الشك فقط لا مع وجود اليقين أو غلبة الظن ، وهذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم : "فأشكل عليه" ؛ فإذا لم يًشكل فلا يُستدل بهذا الحديث ، ونبقى على حصول غلبة الظن بوجود سبب الحدث . وهذا كله ما لم يكن موسوساً ؛ فإذا وجدت الوسوسة فإنها سبب للتخفيف بعدم اعتبار الانتقاض . والله أعلم.

شاك