الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   تأخير صلاة الفجر عن وقتها دائماً

تأخير صلاة الفجر عن وقتها دائماً

فتوى رقم : 8580

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/07/1430 06:20:08

س : السلام عليكم ! يا شيخ أنا أصلي الفجر متأخراً بشكل دائم ، ولكني لا أتركها ولله الحمد ، هل صلاتي صحيحة في غير وقتها؟

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن وقتها ؛ لأن تعمد تأخير الصلاة عن وقتها محرم وكبيرة من كبائر الذنوب ، ومن شروط صحة الصلاة إيقاعها في وقتها ، قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً" ، وإذا كان يحدث هذا بتفريط منك فإنك آثم حيث لم تتخذ الأسباب اللازمة لاستيقاظك من النوم مبكراً، واتخاذ آلة منبهة أو إعلام أحد الحاضرين، أو من يستيقظ للصلاة في وقتها بأن ينبهك للصلاة. فعليك النوم باكراً حتى تتمكن من القيام لصلاة الفجر في وقتها مع الجماعة في المسجد ، ويحرم عليك السهر بعد العشاء إذا علمت من نفسك أنه يمنعك من أداء الفجر في قتها ؛ فإذا فعلت الأسباب المعينة على الاستيقاظ للصلاة ثم غلبك النوم فصل عند استيقاظك ولا شيء عليك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " أما أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت الصلاة الأخرى" رواه مسلم. والله أعلم.