الرئيسة    الفتاوى   حكم و شروط الحج و العمرة   الاعتمار في رمضان للمكي

الاعتمار في رمضان للمكي

فتوى رقم : 9834

مصنف ضمن : حكم و شروط الحج و العمرة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 14/09/1430 06:42:47

س: أنا من أهل مكة، وأرغب بنيل أجر العمرة في رمضان، ولكني أعلم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينشئ عمرة في رمضان مدة إقامته، وكذلك الصحابة والسلف، فكيف أنال هذا الثواب، مع عدم حرصي على الإتباع؟ وهل الطواف يفي بالأجر؟

ج : الحمد لله أما بعد .. اختلف العلماء فيما هو الأفضل للمكي وكذلك للأفقي بعد إتيانه بالعمرة : هل هو الإكثار من الطواف أو أداء العمرة؟ اختلفوا في ذلك على قولين مشهورين ، الأرجح منهما أفضلية الطواف على العمرة ؛ وذلك لأنه لم يُنقل عن السلف من الصحابة والتابعين قصد مسجد عائشة لأداء العمرة أو تكرارها ، وأنهم إنما كانوا يُكثرون من الطواف .
قال ابن عباس : (يا أهل مكة ليس عليكم عمرة ، إنما عمرتكم طوافكم بالبيت ) .
ولكن لو أتى بها المكي صحت منه ، ولا تُعد بدعة كما يقوله بعض العلماء . والله أعلم.