الرئيسة   مسائل علمية   مسائل في صلاة العيد:

مسائل في صلاة العيد:

 في صلاة العيد.jpg

1- المشروع للمرأة أن تحضر صلاة العيد مع جماعة المسلمين؛ فعن أم عطية قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد، قيل: فالحيض؟ قال: ليشهدن الخير ودعوة المسلمين قال: فقالت امرأة: يا رسول الله إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع؟ قال: تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها" أخرجه البخاري ومسلم. فإن لم يتيسر لها حضورها مع الناس فلا يشرع لها أداؤها في البيت، وأما الحائض فيشرع لها حضور الخطبة ودعاء المسلمين؛ للحديث السابق؛ إذا كانت ستذهب إلى المصلى أو كان بجانب المسجد مكان مخصص لهن.
2- الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة العيد أن يصلي الإمام بالناس ركعتين ُيكبر في الأولى تكبيرة الإحرام، ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة، وبعدها سورة ق أو سورة الأعلى في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يكبر إذا قام للانتقال، ثم يُكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة القمر أو الغاشية، ثم يخطب بالناس.
3- لا نعلم أنه عليه الصلاة والسلام كان يخص ليلة العيد بعبادات خاصة، لكن جاء عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يكبرون ليلة العيد، فيستحب ذلك.
4- لا يجب حضور خطبتي العيد والاستسقاء ولا الإنصات إليهما؛ لعدم الدليل على ذلك، لكن لا يجوز لمن حضرهما التشويش على غيره.
5- لا يشرع للإنسان إذا أتى مصلى العيد أن يصلي تحية المسجد؛ لأنه ليس بمسجد؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يكونوا يصلون إذا أرادوا الجلوس فيه، وإن أقيمت صلاة العيد في المسجد شرع أداؤها فيه.
6- أصح الأقوال أن صلاة العيد فرض على الكفاية ، وهي سنة فيما عدا ذلك.
7- لا بأس في أن يهنيء المرء أخاه في العيد بنحو قولك: كل عام وأنتم بخير. والله أعلم.