الرئيسة   الموجز الفقهي   حمل المصحف والكلام في دورات المياه

حمل المصحف والكلام في دورات المياه

لا يجوز الدخول بالمصحف أو بسور القرآن أو آياته إلى الخلاء إذا كانت ظاهرة مقروءة، بخلاف ما إذا كانت في الجيب أو الحقيبة أو نحو ذلك.
وأما الكلام في دورة المياه فلا دليل على تحريمه من الشريعة، وإنما بابه الأدب والمروءة، فإذا كان من غير حاجة ولا ضرورة فهو إخلال بالأدب وقدح في المروءة لا يحسن فعله، وإن كان لحاجة فلا حرج فيه. والله أعلم.