الرئيسة   الموجز الفقهي   طاعة الوالدة فيما فيه ضرر أو حرج على الولد

طاعة الوالدة فيما فيه ضرر أو حرج على الولد

الواجب على الإنسان بر والديه وطاعته لهما في المعروف؛ فإن ترتب على ذلك وقوعه في معصية لله تعالى أو ضرر عليه أو على ولده لم يجب عليه طاعتهما فيه. وعليه: فإذا كان يتضرر أو يصيبه الحرج بتنفيذ ما تطلبه منه أمه فهو في حل من طاعتها فيه، وعليه أن يستعمل الرفق واللطف في الرد والاعتذار، وإذا قدر على الصبر والتحمل فهذا أعلى درجات البر المستحبة. والله أعلم.