الرئيسة   متابعات   وصايا ونصائح لأحبابنا المعلمين قبل دخول عام دراسي جديد

وصايا ونصائح لأحبابنا المعلمين قبل دخول عام دراسي جديد

 ونصائح لأحبابنا المعلمين قبل دخول عام دراسي جديد.jpg
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، المعلم القدوة، والقائد الأعظم، وعلى صحابته الكرام ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، بما أنَّنا على باب عام دراسي جديد، أحبَّ قلمي أن يسطر لمعلمي المدارس بعض الرسائل والكلمات، أُهديها لهم من قلبي، سائلاً المولى أن ينفع بهذه الكلمات، ولولا ما للأمر مِن أهمية لما وضعت سنَّ قلمي على القرطاس، وفَّقني الله وإياهم لكل خير.

(ستَجدون كلَّ خاطرة على حِدَة؛ خشيةَ الإطالة، ورفعًا للملل، وجزى الله ناشرَها والعامل بها خير الجزاء).

• أنصح الأساتذة الكرام، قبل دخول عام دراسي جديد مع الطلبة، أن يجدِّد كل واحد منهم الوقفة مع نفسه بالشعور بالمسؤولية الكاملة تجاه إنشاء جيل متعلِّم خَلوق مُلتزم.

• كتاب: "الرسول المعلم وأساليبه في التعليم"؛ لشيخنا الدكتور: عبدالفتاح أبو غدة رحمه الله، يَحتاجه كلُّ معلِّم ومربٍّ وأبٍ وناصح، يا حبَّذا لو اقتنصه الأستاذ وقرأه قبل دخول عام دراسي جديد؛ ليجدِّد مهاراته وأساليبه.

• المدرسة.. المحضن الذي يتلقَّى فيه الناشئة عِلمهم وتربيتهم، فعلى المعلم أن يكون قد جهز نفسه نفسيًّا وعلميًّا وأخلاقيًّا لتعليم الناشئة كل ما هو مفيد.

• إنَّ المعلم إذا كان همُّه أن تنتهي الحصة وحسب، دون الاهتمام هل فهم الطلاب أو لا، وأخذ راتبَه مِن مديره في نهاية الشهر، فعلى التعليم السلام، والله المستعان.

• مسؤولية التعليم مسؤوليةٌ عظيمة، لا يَقدر على تأديتِها بالشكل الصحيح إلا مفاتيح الخير من الرجال، ليكن المُعلِّم على قدر المسؤولية والأمانة التي وهبها الله إياها؛ ((يا أبا ذرٍّ، إنَّها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا مَن أخذَها بحقِّها، وأدَّى الذي عليه فيها)).

• الأستاذ المُخلِص الغَيور على دينه وأمته، المُحترق لما يحصل في أقصاه، يحدد بعض المحاور الأساسية، التي ربما تكون خارجة عن نص الكتاب، ويَغرسها في نفوس طلابه؛ كقَضايا نصرة الأقصى، والصلاة، والتدخين... إلخ؛ لما في ذلك من أهمية للأمر في إنشاء جيل صالح قويٍّ يرفع مِن شأن أمته.

• في العهد القديم أخرجت لنا مدراسنا العديد من الرجال الأفذاذ والقادة العظماء، والشعراء والأدباء، بِتنا نَفتقد في زماننا أمثالهم، وقد آن الأوان لإنشائهم من جديد، فهل مِن منشئ ومجدِّد؟

• الأستاذ الذي يتلقاه الطلبة بالمحبة والمودَّة، هو ذلك الأستاذ الذي يُصاحب الطالب، ويكون همُّه الأكبر المُحافظة عليه؛ لذا أنصحك بمصاحبة الطلاب والاهتمام بشؤونهم داخل الدرس وخارجه.

• أستاذي الكريم، طوِّر من أساليبك / مهاراتك / معلوماتك / أخلاقك / شخصيتك، ولتكن معلمًا فاضلاً يلبس حليةً جديدةً في هذه السنة أمام طلابه، وهكذا الأمر في كل سنة.

• إنه لمن المؤسف أن نجد الأساتذة في كل عام بنفس الأساليب والمعلومات، بل وربما بنفس الامتحانات تُعاد وتكرَّر!

• نِسبة كبيرة من الشباب قد تعلموا عادةَ التدخين مِن مدارِسهم، ويعود السبب في ذلك إلى عدم إحكام عنصر المراقبة في المدرسة، وعلى إدارة المدرسة والمعلمين أن يُبادروا إلى تغيير هذه العادة السيئة التي تُخرج لنا جيلاً ضعيفًا هزيلاً يَعبد السيجارة؛ وذلك بتشديد الرقابة وأخذ الإجراءات الصارمة على من يُروِّج أو يَبيع الدُّخان داخل أفنية المدرسة.

وفَّقَ اللهُ المعلِّمين إلى كل خير، آمين