الرئيسة   الموجز الفقهي   رأت الكدرة وأذنت لزوجها بجماعها دون أن يعلم

رأت الكدرة وأذنت لزوجها بجماعها دون أن يعلم

لا تأثير للواقي الذكري في مسألة جماع الحائض؛ فإنه محرم، استعمل الواقي أو لم يستعمله؛ لأن النهي تعبدي لا يُعقل معناه؛ بدليل النهي عن قربان الحائض حتى تغتسل؛ رغم انقطاع دمها، وذلك في قوله تعالى: "فلا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله" فالطهارة الأولى هي الانقطاع، والثانية هي الاغتسال. وإذا كان الخارج من الفرج ليس على هيئة دم الحيض المعتادة، فإن الأصل هو بقاء الطهر، فيكون الجماع مباحاً، ولكن يُستحب للمرأة بعداً عن الشبهات ألا يقع جماع في مثل هذه الأحوال المشتبهة إلا لحرج. والله أعلم.