الرئيسة   الموجز الفقهي   الإنكار في مسائل الاجتهاد كالإسبال ونحوه

الإنكار في مسائل الاجتهاد كالإسبال ونحوه

جماهير العلماء على جواز الإسبال إذا كان دون خيلاء، وعلى جواز الأخذ من اللحية، ولهم في ذلك أدلة قوية ذكرناها في غير ما موضع، ويمكن الاطلاع عليها في موقعنا، وعليه: فليستا محلا للإنكار، وإنما المذاكرة بين أهل العلم فقط.
وينبغي أن يُعلم أن اسم الإنكار مصطلحٌ مستقر في الشريعة يبدأ بالقلب وقد ينتهي باستحلال الظهر والعرض والمال ؛ فإذا قيل : لا إنكار في مسائل الاجتهاد فهذا هو معناه ؛ أي لا يصل الأمر إلى إغلاظ بقول ولا فعل ، ولا أخذ مال .
أما التذكير في محل الاجتهاد فهو مستحب مطلقا ، وقد يجب إذا غلب على ظنك أن المخالف بنى رأيه على ما يرى هو بطلانه ؛ كوهمه في إبدال إسناد الحديث رأى صحته أو ضعفه بغيره ، وكلازم باطل ظاهر لقوله ، وتعلم أنه لا يلتزمه ، ونحو ذلك . والله أعلم.