الرئيسة   الموجز الفقهي   الإحساس بخروج الريح دون سماع صوت أو شم ريح

الإحساس بخروج الريح دون سماع صوت أو شم ريح

إذا تيقن الإنسان تحقق سبب انتقاض الطهارة ؛ كخروج الريح من الدبر فقد انتقض وضوؤه ؛ وإن لم يشتم رائحة أو يسمع صوتاً ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" فهو بخصوص الشك فقط لا مع وجود اليقين أو غلبة الظن ، وهذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم : "فأشكل عليه" ؛ فذا لم يًشكل فإنه لا يجوز الاستدلال بهذا الحديث ، ونبقى على حصول غلبة الظن بوجود سبب الحدث . وهذا كله ما لم يكن موسوساً ؛ فإذا وجدت الوسوسة فإنها سبب للتخفيف بعدم اعتبار الانتقاض . والله أعلم.