الرئيسة   قطوف   شتات وذهاب ريح

شتات وذهاب ريح

شتات وذهاب ريح
إذا اشتغل الناس بالحكم على الأشخاص فلا بد أن تتشكل دوائر الانتماء ميلا إلى أشخاصهم أو ميلا عنها ، وحينئذ ستتحول نقاط التماس بين تلك الدوائر خطوطا مضطرمة بالتهم والظلم والفجور ؛ فتثمر انهياراً لبنيان المجتمع ، وسبباً لتشظيه .
قال تعالى : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" وقال جل شأنه : "إن الذي فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء".