الرئيسة   الموجز الفقهي   كتاب الصيام - مفسدات الصوم

كتاب الصيام - مفسدات الصوم

مفسدات الصوم
1. الأكل و الشرب ، ويدخل في حكمها ـ احتياطاً وخروجاً من الخلاف ـ ما كان في معناهما ؛ كالإبر المغذية ، ونحو ذلك .

2. الجماع ، والزوجة مثل الزوج ما لم تكن مكرهة بالقوة فصومها صحيح ، ولا قضاء عليها ولا كفارة .

3. القيء عمداً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من استقاء عمداً فليقض ، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه " رواه أحمد وأبو داود .

4. فيما عدا الحيض النفاس لا يفسد الصوم بأي مفطر ـ حتى الجماع ـ إلا في أحوال هي :
الأولى : إذا كان من أتى به عالماً بالحال ؛ فمن أفطر قبل غروب الشمس ظاناً أنها قد غربت فصومه صحيح ؛ لجهله بالحال .
الثانية : إذا كان عالماً بالحكم ؛ فمن ظن أن القيء عمداً لا يفطر ، ولا يفسد إذا كان ناسياً صومه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه " أخرجه البخاري ومسلم .
الثالثة : إذا كان متعمداً ؛ فمن تمضمض فدخل الماء إلى جوفه خطأ بغير قصد فلا يفسد صومه .
الرابعة : إذا مختاراً ؛ فمن كان مكرهاً أو ملجئاً عليه ؛ ولو لم يخف هلكة أو تلف عضو ؛ كمن أُلجئ إلى الفطر بالتهديد بأخذ ماله ذي الثمن الكثير لم يفسد صومه .