الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   علاج الكذب


علاج الكذب

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 9/11/1438

س : السلام عليكم .. أنا مبتلاة بالكذب ، وكلما تبت أعود ، هل من طريقة لأتركه ؟

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الكذب محرم وكبيرة من كبائر الذنوب ؛ قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ" ، وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب" الحديث متفق عليه . وتأمل هذين الحديثين كاف في الردع والزجر عن الكذب ؛ فإن فيهما أن الكذب يسوق إلى الفجور والنار وكتابة الإنسان كذاباً عند الله تعالى ، وأنه من صفات المنافقين . وكفى بهذا عقوبة وزاجراً ، هذا عدا أنه يسقط مصداقية الشخص عند الناس ؛ فلا يكون لكلامه أي اعتبار . والله أعلم.