الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   أحب امرأة تكبره بخمس سنوات، وأهله رافضون


أحب امرأة تكبره بخمس سنوات، وأهله رافضون

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 9/4/1439

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ: لقد لمحت فتاة بالغلط في منزل صديقي، فأعجبتني ووقعت في قلبي، فسألت عن هذه الفتاة، فعرفت بأنها طيبة وصالحة، وتكبرني بخمس سنين، ففاتحت أهلي بالموضوع، فرفضوا بحجة أنها تكبرني بخمس سنين، فلا توجد كفاءة على حد قولهم، وقالوا: بأن إعجابك بها، ووقعها في قلبك، هو شعور زائف، وليس صحيحا. أتمنى فضيلة الشيخ أن توضح وتبين ما هي الكفاءة في الزواج؟ وهل يدخل العمر من بينها؟ وما رأيك في فارق السن هذا من جميع النواحي؟ وهل إعجاب المرء بفتاة وميل القلب لها من أول نظرة هو شعور كاذب وزائف، وليس واقعياً؟ أتمنى فضيلة الشيخ تبيين وتوضيح الموضوع لي، حتى أستطيع أن أقنع الأهل بذلك، وتكون من نصيبي، علما بأني قد استخرت، وارتحت لهذا الموضوع، وجزاكم الله خيرا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا علاقة لفارق السن بين الرجل والمرأة في الكفاءة في النكاح؛ فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وهي أكبر منه بخمس عشرة سنة، وتزوج عائشة وهو أكبر منها كذلك، وهذا ليس خاصاً به عليه الصلاة والسلام، فقد وجد من الصحابة وغيرهم من تزوج من تكبره أو هو يكبرها. وأما إعجاب الرجل بالمرأة في النظرة الشرعية أول مرة فقد يكون واقعياً وقد لا يكون؛ وإذا شك في الأمر فيمكنه طلب إعادة النظر إليها مرة أخرى حتى تطمئن نفسه إلى الإقدام أو الإحجام. والذي نراه لك ـ إن كنت عازماً على نكاحها ـ أن تسأل عن دين المرأة وأخلاقها ؛ فإن كانت ذات دين وخلق فأقنع أهلك بالذهاب لرؤيتها، ويمكنك توسيط من يمكنه التأثير عليهم. والله أعلم.