الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   تعاني من إعراض زوجها عنها


تعاني من إعراض زوجها عنها

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/5/1440

س : فضيلة الشيخ ! أنا متزوجة وغير متزوجة ؛ فزوجي نائم على الإنترنت ، والله ثم والله ثم والله يا شيخ إنه بتصرفه هذا جعلني أفكر في شيء لا يرضي الله ولا يرضيه هو فإني أفكر أن أكلم شاباً من ورائه ولا أريد من هذا الشاب إلا أن يتكلم معي فقط ، أريد أحداً يرد علي ويسأل عني هل أنا طيبة أو مريضة أو فرحانة أو منزعجة ؟ أحس أني في البيت كالخدم وما هو إلا خوفي من الله أن يبلوني في نفسي أو بناتي وهذا ما يجعلني أتردد - يا شيخ - فهل تنصحني بالطلاق وأنا عمري أربع وعشرون وعندي ابنتان ، فهل أطلب الطلاق من الآن أفضل من أن يكثر الأولاد ويتبهذلوا ؟، أم أني أكلم شيخاً فإن في قلبي هموماً والله لا يعلمها إلا ربي ووالله إني أكتب هذه الرسالة وأنا أبكي فبم تنصحني يا شيخ وبسرعة ؟.

ج : الحمد لله أما بعد .. ننصحك بالتذرع بالصبر وعدم التعجل باتخاذ قرار طلب الطلاق ؛ وعليك محاولة إصلاح حاله ، والاستمرار في نصحه بالحسنى واللين والرفق واستعمال شتى الأساليب والطرق ، كالموعظة والشريط والكتيب ، وطلب المعونة من المقربين له دون أن يشعر بذلك ، وأكثري من الدعاء له بظهر الغيب . لعل الله تعالى يهديه ويسخره لك ، وأما ما هممت به من الوقوع في الحرام فاحذري منه ؛ فإنه من الشيطان ليوقعك في معصية الله تعالى وغضبه ، فاحذري من ذلك كل الحذر . والله أعلم .