الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   رفضت تشغيل الموسيقى والإيقاعات في زواجها فأدى إلى فسخ العقد


رفضت تشغيل الموسيقى والإيقاعات في زواجها فأدى إلى فسخ العقد

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 2/2/1441

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا شيخ حفظك الله وتقبل منكم صالح الأعمال .. بقي على زواجي شهر واحد، وتم الفسخ بسبب أني رفضت أن يكون هناك موسيقى أو إيقاع في الزواج ، وأردت أن يكون دفاً خالياً من المحاذير، ولم يرض أهل العريس بذلك، ومن هنا بدأت المشكلة. من حولي يقولون: إني متشددة جدا ، والزمن تغير ، ولو تنازلت ولم تناقشي في هذا الموضوع. لكني أنا لا أريد أن أبدا حياتي بأمر فيه معصية لربي ، أضف إلى ذلك أني مديرة تحفيظ ، فكيف بالله ترضى نفسي بهذه المعصية وأنا قدوة؟ فما رأيك يا شيخ؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. حيث تم الفسخ وإلغاء موضوع الزوجة نهائياً فلا داعي للبحث في هذه المسألة بأن الإنسان أخطأ أو أصاب، فإذا أرادت أن تتزوج مرة أخرى ووجد هذا الإشكال فتسأل عن هذا السؤال. وأنا أجيب هنا جواباً إجمالياً وليس تفصيلاً وليس بالضرورة أن يكون فتوى في هذه المسألة، وهو: أن المرأة إذا كان قد تقدم لخطبتها أو تزوجت إنسانا عنده أخطاء أو مخالفات فليس بالضرورة أن يجب عليها ألا تقبله، بل هذا يختلف باختلاف الأحوال، واختلاف أوضاع الخاطب والمخطوبة، وكون هذه المرأة صغيرة في السن أو كبيرة وتخشى أن يفوتها حظها من الزواج أو حظها من الإنجاب، كأن تتقدم في السن نسبياً عن موعد مثيلاتها، فهذا لهم حكم. أما إذا كانت صغيرة وهناك من يرغبها فحينئذ لو أنها اختارت زوجاً أقرب إلى الكمال فهو مشروع. فإذن ليس هناك جواب محدد واحد لكل حالات الزواج، وأرى للمرأة إذا تقدم إليها رجل بعد ذلك عليها أن تسأل أهل العلم وتستشير أهل الحكمة في مثل هذه المسائل التي تعرض. والله أعلم.