الرئيسة   برامج اعلامية   نذر أن لا يرى التلفاز، ثم وجدت القنوات الإسلامية، فهل يحنث بمشاهدتها؟
نذر أن لا يرى التلفاز، ثم وجدت القنوات الإسلامية، فهل يحنث بمشاهدتها؟
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 20/4/1432



نص المقطع

س: قبل تسع سنوات نذر ألا يرى التلفاز، ولم يكن وقتها توجد قناة المجد، فهل تدخل قناة المجد في هذا النذر أم لا؟
ج: إذا كان الامتناع من النظر في التلفاز لأجل ما فيه من المحرمات ثم رأت بأنه قد خرجت قناة تخلو من هذه المحرمات وهذه المنكرات فإن هناك عند أهل العلم ما يُسمى: الباعث على اليمين أو على النذر. وهو ما يسميه العلماء بالبساط الذي هيَّج النذر واليمين ودعا إليها، وهنا يتضح من مقصدها وجود المحرمات، فمتى ما وُجِدَت قناة لا محرمات فيها فإنه لا يُعتبر أنها قد حنثت في يمينها أو أنه يلزمها كفارة لنذرها أو لحلفها فهي بارة ولا شيء عليها، لكن إن نذرت لأجل التلفاز مطلقاً ليس لأجل المحرمات فهنا في الحديث الذي رواه البخاري في صحيح : "كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ". وهذا لا يُسمى نذراً؛ لأنه مخرج اليمين فهي قد حلفت أن تمتنع عن شيء معين، وأما النذر فيكون في فعل الطاعات والقربات والأفعال المعينة، فهي يمين، وإن قلنا بأنها نذر فإن كفارة النذر كفارة يمين، وهذا إذا كانت أرادت ألا تنظر إلى أي تلفاز. والله أعلم.