الرئيسة   اصدارات   القواعد الأصولية للإمام القُرافي وتطبيقاته عليها من خلال كتابه (( الذخيرة ))

القواعد الأصولية للإمام القُرافي وتطبيقاته عليها من خلال كتابه (( الذخيرة ))

1.jpg
اسم الكتاب : القواعد الأصولية للإمام القُرافي وتطبيقاته عليها من خلال كتابه (( الذخيرة ))
اسم المؤلف : د. محمد محمد أحمد محمد
دار النشر : دار التدمرية
عدد الصفحات: 380

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن اقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد :
فإنا نحمد الله عز وجل على ما أنعم به علينا من سائر النعم ، وأولادنا من بين سائر خلقه بالاعتناء بشرعه ، والتحصيل في فهم كتابه ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونحمده تعالى على هدايته لنا أولاً وأخيراً ، وإنقاذه لنا من ظلمات الجهل ، وشرحه لصدورنا بتقبل شرعه ومنهاجه ، فله الشكر كله ، والشكر أول الزيادة ، شرع لنا سنن الهدى ، وأوضح لنا الدلالة ، وجعلنا شهداء على الأمم ، ونسأله أن يتمم لنا مرادنا ، ويحسن لنا العقبى في الدنيا والآخرة .
بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ؛ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد بعثهم ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، بينوا أحسن البيان ، وأحسنوا أيما إحسان ، وهذه أخبارهم بين الورى موروثة ، وشرائعهم في الخلق معلومة ، بعثهم الله لربط عباده به عبادةً وتألهاً ، على فترات متواصلة ، كلما اندرس شرع في نفوس القرن ، بعث الله من يجدد لهم العهد ويذكرهم ، إلى أن آلت رسالته ووصيته إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، أشرف الأنبياء ، أكرم به وأنعم ، جاء لأهل الأرض برسالة معصومة ، فيها الفلاح في الدنيا والآخرة ، تضمنت احتياجات البشر من الأحكام ، وطرائق توصلهم إلى خالقهم ، في كل زمان ومكان ، لا تعرف حدود الزمن والأرض ، بل هي كالشمس مشرفة ، لا يحول بينها وبين أهل الأرض حائل ، جمعت المحاسن الظاهرة والباطنة ، مفصلة ، ميسرة ، معللة بعلل معلومة ، وغير معلومة تعبداً ، ولم تغلق باب الاجتهاد ، بل جعلته مفتوحاً لمن كان هو أهلاً لذلك ، وضمنت السلامة والصحة فيما اجتمعت عليه آراء المجتهدين ، في أي نازلة من النوازل ، وأبعدت الأمة عن الضلالة سنة ، وفتحت الشريعة الإسلامية جميع أنواع العلوم النافعة ، التي تؤدي إلى خدمة هذا الدين ، فكان من تلك العلوم : أصول الفقه ، علم شريف يتعلق بفهم كتاب الله عز وجل ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونشأت هذا العلم متقدمة جداً ، فبعد تطوره وتعاقب الزمان عليه ، خرجت القواعد الأصولية ، التي تتكلم عن الأحكام ، وما يتعلق بالمكلفين من حيث الوجوب والكراهة ، والندب .
فلما كان هذا العلم في عصرنا الحاضر مهم جداً ؛ وذلك لما نحن فيه من كثرة النوازل، ولحاجة كل عالم وفقيه للقواعد الأصولية التي تضبط كثيراً من المسائل المتعلقة بالأحكام ، كان هذا البحث موضوع رسالتي للدكتوراه بعنوان (( القواعد الأصولية للقرافي وتطبيقاته عليها من خلال كتابه الذخيرة )) ، خدمة لهذا العلم ، وتعمدت اختيار كتاب الذخيرة ، وجعلته مصدر بحثي ، خدمة لمذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله ؛ ولأن وإحاطته بمقاصد الشريعة ، ومعرفة العلل ، وقوة الملكة في الاستنباط ، فهذه كانت من أهم الأسباب التي جعلتني اختار هذا الكتاب الذي بث فيه القرافي قواعد الأصولية في أبواب الكتاب وموضوعاته ، يقول – رحمه الله - :
(( وقد ألهمني الله تعالى بفضله ، أن وضعت في أثناء كتاب الذخيرة من هذه القواعد شيئاً كثيراً ، مفرقاً في أبواب الفقه ، كل قاعدة في بابها وحيث تبنى فروعها )) .
فعلم الأصول يقوي ملكة الاستنباط ، ويوسع المدارك ، ويزيد في علمية الفقيه ، لذا جرى اختيار البحث في هذا العلم ، وإن لكل باحث هدف يريد تحقيقه ، وتصور للموضوع يريد إخراجه من حيز المعنى إلى الحس والمشاهدة ، والموضوعات عبارة عن أجنة في أرحام الأفكار ، تصل إلى طور المخاض إذا اكتملت عناصرها واستوت .
الفكر مورد ذو ميول ، تتوارد عليه الخواطر تباعاً ، فما وافق ميوله استحسنه ، وعمق النظر فيه ، فتتولد بمرور الأيام ، وكثرة الهواجس ، العبارات المتعلقة بهذا الوارد الذي شغل الفكر ، فيصيغها اللسان تعبيراً عن ما انشغل به الفكر ثم تتبعه الجوارح .
فبحسب قوة العلاقة بين الفكر والوارد ، يكون الظهور في الحس ، وعلى عمق غوصه في الواردات ، وإحاطته بها ، يكون نتاجه قوة وضعفاً ، لذا حاز الأوائل قصب السبق في التأليف ، والإبداع ، فأنتجت أفكارهم ما لم يكن في الحسبان ، وما ذاك إلا لقوة نظر أفكارهم في الواردات .
فاسترسال مع ما وافق ميول الفكر ، لا يعاب عليه الإنسان ، إلا إذا كان منافياً للمنقولات أو المعقولات .
القارئ الكريم : ما خطه القلم إشارات ، ودلائل ، لذلك الفكر ، الذي تعب البدن في تحصيل نتاجه ، وإخراجه إلى دائرة المحسوس والمشاهدة ، فالقارئ المتمرس المنصف ، حكم بين نتاج الأفكار ، إذا كان سليم القلب ، حر التفكير ، وأحسبك منهم .
فمن أبلغ وأعظم أنواع الأذى للإنسان : الطعن في فكره ، وتهميش نتاجه ، الذي هو عصارة تلك الواردات ، ويبلغ الأذى مداه إذا لم يكن الحكم من أهل الاختصاص والمعرفة ، فهنا ! تجري الأهواء مجراها ، فتنقلب الموازين والله المستعان ، وأسأله عز وجل التوفيق في الدنيا والآخرة ، إنه خير مسئول ...

أسباب اختيار الموضوع :
أ- الحاجة لإظهار قواعد أصولية تعين العاملين في الفقه على الاستنباط وفهم الدليل .
ب- التأصيل العلمي الموجود في شخصية الإمام القرافي ، وعمق فهمه لمقاصد الشريعة الإسلامية ، وهذا واضح من خلال كتابه الذخيرة .
ج- خدمة المذهب المالكي المنتشر في دول العالم ، وخصوصاً في إفريقيا ، ويكثر العمل به في السودان .
د – كثرة قواعد وأصول المذهب المالكي في كتاب الذخيرة .

الخاتمة
في نهاية هذا البحث ، أقف حامداً لله عز وجل ، مصلياً على سيد البشر ، مشرفاً على جدران رياضه ، مستنشقاً من عبير زهره وورده الفراح ، بعد التجول بين فصوله ومباحثه ، مستصحباً فرائده المتمثلة في قواعده الأصولية ، وما يتفرع منها ، أخلص إلى الآتي :
- نشأة القواعد الأصولية سابقة لنشأة القواعد الفقهية .
- علم القواعد الأصولية من أشرف العلوم ، وأن هناك فروقاً جوهرية بينه وبين القواعد الفقهية .
- كشف البحث عن الحياة الخاصة بالإمام القرافي ، وكيف تكونت شخصيته العلمية ، ومدى قوة الاتصال بينه وبين مشايخه وطلابه .
- حاولت في هذا البحث جاهداً معرفة الفكر التأصيلي للإمام ، وذلك من خلال القواعد الأصولية ومكانتها ، ومنهج الإمام في التقعيد الأصولي ، ومن خلال شرحه لها .
- الاهتمام العميق الذي يظهر من نفسية الإمام العلمية تجاه علم الأصول ، بل تجاوز فهمه للأصول إلى درجة الابتكار والبعث ، لأنواع من الضوابط والقواعد ، على مخختلف أنواعها ودرجاتها .
- التكوين العلمي لشخصية الإمام ، نلمس منه الخروج من قيد العصبية المذهبية الضيقة ، وبهذا فهو يدعو إلى التحرر من العصبية والمذهبية ، ودعوته توافق ما تعيشه اليوم من الانفتاح الكبير بين المسلمين ، بسبب سهولة الاتصال بينهم ، فإلزام المسلمين بمذهب معين إعنات لهم ، بل الملائم أن يأخذوا من كل مذهب ما وافق الدليل أو كان قريباً منه ، بشرط أن يكون الآخذ له أهلية الأخذ والترجيح.
- النظرة المقاصدية ، وهي معرفة العلل وأسرار الأحكام ، موضوع مهم جداً ، وأجزم الآن بموسوعية القرافي المقاصدية المنشورة في ثنايا الذخيرة ، وتعبر الذخيرة من أول الروافد لهذا العلم ، وعلم المقاصد رؤيته للنور ضرورية .
- ترك النظر في مؤلفات المتقدمين ، والاعتماد على العلمية الشخصية ، آفة يجني العالم الإسلامي ثمارها ، فمؤلفات المتقدمين هي اللبنات الأولى التي ينطلق منها الباحث ، والشمعة الأولى في الاستضاءة إذا رام النجاح .
- طرح الإمام العلمي المتقن ، لا يجعله ينسى فضل الأولين الذين فتحوا له باب الإبداع للولوج فيه .
- تفاوت اهتمام الإمام القرافي في تكوينه للقواعد وصياغتها ، بحسب مكانة القاعدة وما تتعلق بها من موضوع ، فنجده توسع توسعا ظاهراً في القواعد المتعلقة بالأحكام عامة ، وبالواجب والسبب خاصة ، بينما نجده في بعض الموضوعات لا يقف معها كثيراً .
- إخلاص النية في العمل ، يغفل عنه كثير من الناس ، فينبغي لنا أن نستصحبه في حياتنا مطلقاً ، لذا لما عظمت نوايا الأولين بارك الله في علمهم .
- أأكد على قضية دراسة كتاب الذخيرة ، وبالأخص كتاب النكاح والحدود والقضاء والشهادات والمواريث منه ، بشكل دقيق ، ومنهج سليم ، كفيل بأن يحمل الدارس له إلى أعلى مستويات الفهم والاستيعاب لمقاصد الشريعة وأهدافها لتقرير هذه الأحكام ، وكذلك معرفة التفاوت بين الشروط والعلل من حكم إلى حكم .
- وأكرر أن كتاب الذخيرة يعظم في نظر طالب العلم ، إذا كانت له صلة قوية بهذا الكتاب ؛ لما يرى من دقة النظر ، وعمق الفهم الذي امتاز به الإمام القرافي .
- ومما لمسناه من شخصية القرافي رحمه الله ، ندب للتركيز على الشخصيات التي كانت لها قدرات علمية كبيرة ، وكانت متحررة من ربقة التقليد والجمود ، بحيث أثرت في واقعها الذي عاشت فيه ، بالجهاد العلمي ، وهذا واضح في شخصية الإمام القرافي .
- تفعيل عملية الاجتهاد والاستنباط ، تقود إلى الخروج من مضمار التقليد والجمود، إلى دائرة التفوق العلمي ، والإمام القرافي مثال حي لهذا الأنموذج .

فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
إهداء ... 7
شكر وتقدير ... 9
مقدمة ... 11
تمهيد ... 31
المبحث الأول : معنى القواعد الأصولية لغة واصطلاحاً ... 33
المطلب الأول : التعريف اللغوي للقاعدة والأصل ... 33
المطلب الثاني : التعريف الاصطلاحي للقاعدة والأصل ... 35
المطلب الثالث : العلاقة بين التعريف اللغوي والاصطلاحي لكلمتي القاعدة والأصل ... 38
المطلب الرابع : التعريف المقترح للقاعدة الأصولية ، واحترازات التعريف... 39
المبحث الثاني : نشأة القواعد الأصولية ... 41
المبحث الثالث : شرف وأهمية القواعد الأصولية ... 43
المبحث الرابع : أقسام القواعد الأصولية ... 47
المطلب الأول : أقسام القواعد الأصولية ... 47
المطلب الثاني : القواعد الأصولية اللغوية ... 49
المطلب الثالث : القواعد الأصولية الشرعية ... 54
المطلب الرابع : القاعدة الأصولية العقلية ... 55
المبحث الخامس : الفرق بين القواعد الأصولية والفقهية ... 57
الفصل الأول : عصر القرافي ، وحياته ، وكتابه الذخيرة ، ومكانة القواعد الأصولية عند القرافي 63
المبحث الأول : عصر الإمام القرافي ... 65
تمهيد ... 65
المطلب الأول : الحالة السياسية لعصر الإمام القرافي رحمه الله ومدى تأثره بها ... 66
المطلب الثاني : الحالة الاجتماعية ... 70
المطلب الثالث : الحالة العلمية والثقافية لزمان القرافي ، ومدى تأثره بها.. 74
المبحث الثاني : حياة الإمام القرافي ... 79
المطلب الأول : اسم القرافي ، وكنيته ، ولقبه ، ونسبه ... 79
المطلب الثاني : مولده ، ونشأته ، وشخصيته ... 83
المطلب الثالث : أهم شيوخه وتلاميذه ... 84
المطلب الرابع : مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه ... 90
المطلب الخامس : آثاره العلمية وتميزها بين آثار العلماء ... 96
المطلب السادس : وفاته ... 99
المبحث الثالث : التعريف بكتاب الذخيرة ... 101
المطلب الأول : صحة نسبة كتاب الذخيرة إلى القرافي ، وسبب تسميته بالذخيرة ... 101
المطلب الثاني : موضوع الكتاب ، وما اشتمل عليه من كتب وأبواب الفقه ... 102
المطلب الثالث : ما امتاز به كتاب الذخيرة بين كتب الفقه المالكي ... 106
المبحث الرابع : القواعد الأصولية عند القرافي ... 109
المطلب الأول : مكانة القواعد الأصولية عند القرافي ... 109
المطلب الثاني : منهج القرافي في تصنيف القواعد الأصولية وترتيبها ... 112
المطلب الثالث : منهج القرافي في شرح القاعدة الأصولية وتوضيحها ... 116
الفصل الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالأحكام ... 119
المبحث الأول : بيان معنى الحكم ، وأقسامه ، والفرق بين قسميه ، والقواعد المتعلقة بهما ... 121
المطلب الأول : معنى الحكم في اللغة والاصطلاح ... 121
المطلب الثاني : أقسام الحكم الشرعي ... 125
المطلب الثالث : معنى الحكم التكليفي وبيان أقسامه ... 127
المطلب الرابع : معنى الحكم الوضعي ، وبيان أقسامه ... 131
المطلب الخامس : الفرق بين خطاب التكليفي والوضعي ... 135
المطلب السادس : القواعد الأصولية العامة المتعلقة بالحكم الشرعي ... 137
المبحث الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالحكم التكليفي ، ونماذج من تطبيق الإمام القرافي عليها ... 151
المطلب الأول : القواعد الأصولية المتعلقة بالواجب ونماذج من عمل الإمام بها ... 151
المسألة الأولى : بيان معنى الواجب في اللغة والاصطلاح ... 152
المسألة الثانية : القواعد الأصولية المتعلقة بالواجب ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 153
المطلب الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالمباح ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 163
المسألة الأولى : بيان معنى المباح في اللغة والاصطلاح ... 163
المسألة الثانية : القواعد الأصولية المتعلقة بالمباح ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 164
المطلب الثالث : القواعد الأصولية المتعلقة بالحرام ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 167
المسألة الأولى : بيان معنى الحرام في اللغة والاصطلاح ... 167
المسألة الثانية : القواعد الأصولية المتعلقة بالحرام ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 168
المبحث الثالث : القواعد الأصولية المتعلقة بالحكم الوضعي ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 171
المطلب الأول : القواعد الأصولية المتعلقة بالسبب ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 171
المسألة الأولى : معنى السبب في اللغة والاصطلاح ... 172
المسألة الثانية : إطلاقات السبب في الشريعة : ... 173
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالسبب ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 173
المطلب الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالشرط ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 183
المسألة الأولى : بيان معنى الشرط في اللغة والاصطلاح ... 183
المسألة الثانية : القواعد المتعلقة بالشرط ، ونماذج من عمل الإمام بها 184
المطلب الثالث : القواعد الأصولية المتعلقة بالمانع ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 187
المسألة الأولى : بيان معنى المانع في اللغة والاصطلاح ... 187
المسألة الثانية : القواعد الأصولية المتعلقة بالمانع ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 188
الفصل الثالث : القواعد الأصولية للأدلة 191
المبحث الأول : القواعد الأصولية للأدلة المتفق عليها ... 193
المسألة الأولى : بيان معنى القرآن الكريم ... 194
المسألة الثانية : حجية القرآن ... 195
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالقرآن ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 196
المطلب الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالسنة النبوية ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 204
المسألة الأولى : بيان معنى السنة في اللغة والاصطلاح ... 204
المسألة الثانية : حجية السنة : ... 205
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالسنة ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 208
المطلب الثالث : القواعد الأصولية المتعلقة بالإجماع ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 218
المسألة الأولى : بيان معنى الإجماع ... 218
المسألة الثانية : حجية الإجماع ... 219
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالإجماع ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 221
المطلب الرابع : القواعد الأصولية المتعلقة بالقياس ونماذج من عمل الإمام بها ... 227
المسألة الأولى : بيان معنى القياس ... 227
المسألة الثانية : حجية القياس ... 228
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالقياس ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 229
المبحث الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالأدلة المتفق عليها ... 237
المطلب الأول : القواعد الأصولية المتعلقة بالنهي ... 237
المسألة الأولى : بيان معنى النهي في اللغة والاصطلاح ... 238
المسألة الثانية : صيغ النهي ... 238
المسألة الثالثة : صيغ النهي ... 238
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالنهي ، ونماذج من عمل الإمام بها... 240
المطلب الثاني : القواعد الأصولية المتعلقة بالأمر ... 246
المسألة الأولى : معنى الأمر لغة واصطلاح ... 247
المسألة الثانية : الصيغ المتعلقة بالأمر ... 248
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالأمر ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 249
المطلب الثالث : القواعد الأصولية المتعلقة بالعام والخاص ... 260
المسألة الأولى : معنى العام والخاص ، في اللغة والاصطلاح ... 261
المسألة الثانية : صيغ العموم ... 263
المسألة الثالثة : الصيغ المخصصة للعموم بالتفصيل ... 266
المسألة الرابعة : القواعد الأصولية المتعلقة بالعام والخاص ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 270
المطلب الرابع : القواعد الأصولية المتعلقة بالمطلق والمقيد 284
المسألة الأولى : معنى المطلق والمقيد لغة واصطلاحاً ... 284
المسألة الثانية : القواعد الأصولية المتعلقة بالمطلق والمقيد ، ونماذج من عمل الإمام بها ... 285
المطلب الخامس : القواعد الأصولية المتعلقة بالترجيح بين الأدلة المتعارضة... 293
المسألة الأولى : بيان معنى التعارض في اللغة والاصطلاح ... 293
المسألة الثانية : بيان معنى الترجيح في اللغة والاصطلاح ... 295
المسألة الثالثة : القواعد الأصولية المتعلقة بالأدلة المتعارضة ونماذج من عمل الإمام بها ... 297
المبحث الثالث : القواعد الأصولية للأدلة المختلف فيها ... 309
المطلب الأول : المصلحة المرسلة ... 309
المسألة الأولى : بيان معنى المصلحة المرسلة ... 310
المسألة الثانية : أقسام المصلحة المرسلة في نظر العلماء ... 311
المسألة الثالثة : حجية العمل بالمصلحة المرسلة: ... 312
المسألة الرابعة : عمل الإمام بدليل المصلحة المرسلة ... 314
المطلب الثاني : إجماع أهل المدينة ... 314
المسألة الأولى : معنى إجماع أهل المدينة ... 315
المسألة الثانية : حجية العمل بإجماع أهل المدينة كدليل ... 316
المسألة الثالثة : نماذج من عمل الإمام بدليل عمل أهل المدينة ، والقواعد المتعلقة به : ... 318
المطلب الثالث : سد الذرائع ... 320
المسألة الأولى : معنى سد الذرائع لغة واصطلاحاً ... 320
المسألة الثانية : حجية العمل بدليل سد الذرائع ... 321
المسألة الثالثة : عمل الإمام بقاعدة سد الذرائع ... 324
المطلب الرابع : قول الصحابي ... 324
المسألة الأولى : بيان معنى قول الصحابي وما المراد به ؟ ... 325
المسألة الثانية : حجية العمل بقول الصحابي وأقوال العلماء في المسألة: .. 326
المسألة الثالثة : عمل الإمام بدليل قول الصحابي ... 328
المطلب الخامس : شرع من قبلنا ... 328
المسألة الأولى : بيان معنى شرع من قبلنا ... 328
المسألة الثانية : حجية العمل بشرع من قبلنا ... 329
المسألة الثالثة : عمل الإمام بدليل قاعدة شرع من قبلنا ... 331
المطلب السادس : الاستصحاب ... 332
المسألة الأولى : معنى الاستصحاب ... 332
المسألة الثانية : حجية العمل بالاستصحاب ... 333
المسألة الثالثة : صور الاستصحاب ... 334
المسألة الرابعة : نماذج من احتجاج الإمام رحمه الله بالاستصحاب ، والقواعد المتعلقة بالاستصحاب ... 336
المسألة الخامسة : القواعد المتفرقة من دليل الاستصحاب : ... 337
المطلب السابع : الاستقرار ... 345
المسألة الأولى : معنى الاستقراء ... 345
المسألة الثانية : حجية العمل بالاستقراء ... 346
المسألة الثالثة : عمل الإمام بقاعدة الاستقراء حجة : ... 347
المطلب الثامن : الاستحسان ... 348
المسألة الأولى : معنى الاستحسان ... 348
المسألة الثانية : حجية العمل بالاستحسان ... 349
المسألة الثالثة : عمل الإمام بقاعدة الاستحسان 351
المطلب التاسع : العوائد ... 352
المسألة الأولى : معنى العوائد ... 353
المسألة الثانية : حجية دليل بالعوائد ... 353
المسألة الثالثة : عمل الإمام بدليل العوائد والقواعد المتعلقة به ... 354
الخاتمة ... 359
التوصيات ... 361
الفهارس 363
فهرس المصادر والمراجع ... 365
فهرس الموضوعات ... 373