الرئيسة   برامج اعلامية   الأسماء المشتركة بين الذكر والأنثى
الأسماء المشتركة بين الذكر والأنثى
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 14/6/1433



نص المقطع

س: هل الأسماء المشتركة بين الذكر والأنثى يجوز التسمية بها لأحد الجنسين؟
ج: مرد هذه المسألة وقاعدتها إلى العرف والعادة، فإذا كان قد تعارف الناس على أن هذا الاسم يكون مشتركًا بين الذكر وبين الأنثى، فهو مشترك بين الذكر وبين الأنثى، مثل الرجل ينهى عن التشبه بالمرأة، أليس كذلك! والمرأة تنهى عن التشبه بالرجل، لكن أحيانًا يكون هناك ألبسة مشتركة، ويكون هناك عطور أيضًا مشتركة أحيانًا، هي عطور رجالية ونسائية، ويقول البائع هذا عطر رجالي ونسائي، وهذا عطر رجالي فقط، وهذا عطر نسائي فقط، فمن ضمنها الأسماء، فإذا كان الأسماء مشتركة فلا بأس، ولا أظنها تعني ما يسميه الفقهاء بالمذكر اللغويون وأهل النحو، المذكر المجازي، والمؤنث المجازي، مثل هند هو في الحقيقة مذكر مجازي، وطلحة مؤنث مجازي، لكنه مذكر حقيقي، طلحة اسم رجل ليس اسم امرأة، هذا لا إشكال فيه مطلقًا، إذا كان مذكرًا مجازيًا، أو مؤنثًا مجازيًا، أن يكون طريقة صياغة الاسم ليس فيه تاء التأنيث هذا هو المذكر المجازي لكنه مؤنث.
لكن هي يبدوا لا تعني هذا، تعني أحيانًا اسماء يستخدمها الرجل بعلى حالها، وتسمى بامراة بعلى حالها، هذه مادام أنه جرى العرف على استخدامها للرجل والمرأة، جاز أن تستخدم للرجل والمرأة، والله أعلم.