الرئيسة   برامج اعلامية   تأخير جمع الصلاة للمسافر حتى يصل إلى بلده
تأخير جمع الصلاة للمسافر حتى يصل إلى بلده
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 14/6/1433



نص المقطع

س: ذكر أنه موظف في بنك يعمل في تغطية الصرافات خارج مدينة الرياض، أقرب مدينة يذهبون إليها هي الخرج، يذهبون ويرجعون غالبًا إذا دخل وقت صلاة العصر، يصلون الظهر مع العصر جمع تأخير في الرياض؟
ج: أما الجمع في الرياض فأجمع الأئمة الأربعة أنه لا يجوز الجمع في البلد التي تقيم فيه، يعني تؤخر الجمع إلى البلد الذي تقيم فيه، لا يجوز هذا، يعني على قول الأئمة الأربعة أنك قد نزلت في بلدك، فلا يجوز أن تأخرها عمدًا، هذا أمرًا ينبغي أن يكون واضحًا، لكن يجوز لهم الأقرب من حيث العرف، مسألة عرفية موضوع السفر، الأقرب إلى العرف أن الخرج أنه سفرًا، حتى وإن كان نقصت وتقاربت بعض الشيء حوالي خمسة ستة كيلو من كِلى البلدين، لكن السفر هو قطع المسافة، وهنا مسافة تقطع وليست قصيرة، ويحدث فيها ما يحدث في السفر بالعادة من الملل، وطول الطريق، في فضاء من الأرض، وإلا طول الطريق قد يكون حتى داخل المدينة، المعتبر أن يكون بين بلدتين، وفي فضاء من الأرض، فهنا قد تحقق في كونه إسفاراً، وهذا سفر، مع كون المسافة أيضًا طويلة عرفًا، تقارب خمس وسبعين كيلو، أو أكثر من ذلك.
الذي أراه من الناحية العرفية أنه سفر، فيجمعون ويقصرون إن شاءوا في الخرج، أو في الطريق من الرياض إلى الخرج، أوفي الطريق من الخرج إلى الرياض، حتى لو وصلوا البلد والوقت لم يدخل، فلا يلزمهم شهود الجماعة، ولا الصلاة في وقتها، المفروض أنه جمع وقصر في الخرج، فإذا وصل فإنه تسقط عنه صلاة العصر في هذه الحال، لكنه لا يجمع ولا يقصر في الرياض، هذا باتفاق الأئمة الأربعة نعم.