الرئيسة   برامج اعلامية   حكم استخدام الملح مع الماء للتنظيف
حكم استخدام الملح مع الماء للتنظيف
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 14/6/1433



نص المقطع

س: هل يجوز استخدام الملح مع الماء في قضايا النظافة؟
ج: نعم لا حرج إذا كان الملح يؤدي غرض التنظيف، أو له دور في التطهير، أو في إزالة بعض الميكروبات، أو لأي سبب يكون نافع ومفيد، فلا حرج في ذلك، والكثير الحقيقة من الأشياء المستخدمة في التنظيف، قد تكون مستخرجة في كثير منها في عناصرها، مستخرجه، من أشياء طبيعية، بعضها دهون، وبعضها عناصر من الأوراق، وبعضها من أشياء أحيانًا مأكولة، لا حرج في ذلك.
هنا ننبه إلى شيء قضية الطعام، المأكل والمشرب، ليس له قدسية في ذاته، كما يظن كثير من العامة، ليس له قدسية، بمعنى أن ورقة المصحف قدسيته الحقيقية مرتبطة بانتفاع الناس به، سواء البشر، أو الحيوانات، فإذا كان هذا المطعوم مثلاً قطعة صغيرة مثلًا، سوف ينتفع بها الإنسان، فإنك ترفعها، وتحافظ عليها، وكذلك لو كان ينتفع بها حيوان، ما تترك حتى تدهسها الأقدام والسيارات، فتتلف، وإنما يرفعها ليأكلها طير، أويأكلها بعض الحيوانات الأليفه، وغير الأليفة، هذا هو الأصل. لكن لو تصورنا أن هناك مثلًا أشياء مأكولة أختلطت بمحروقات مثلًا، لم تعد صالحة لا لاستهلاك الأدامي، ولا الحيواني، أحيانًا ما تقول حبة الأرز هذه، أو هذه الثمرة التي اختلطت وفسدت، مع أشياء سامة أحيانًا، أن تكون لها قدسيتها فأقوم برفعها جانبًا، هنا يحدث الفرق، الأثار في تحرير هذه المسألة، فإذن قدسية الشيء الطعام متعلقة بإنتفاع حيوان أو إنسان به، أن ينتفع به إنسان أو حيوان، وهنا تكمل القدسية، وهي الانتفاع وعدم التبذير والإسراف، فمثل هذه الأشياء إذا احتيج إليها، حتى وإن كانت مستخرجه من أطعمة، فلا بأس أحيانًا تضع المرأة بعض الدهون، و بعض شرائح الخيار أحيانًا على بشرتها، لسبب معين تنظيف ونحو ذلك، يأتينا أسئلة من هذا القبيل، ثم لم تعد هذه صالحة لاستهلاك الأدمي، ولكن ممكن يستخدم الحيوان لا بأس.