الرئيسة   برامج اعلامية   حكم تغسيل الرجل لأمه بعد وفاتها
حكم تغسيل الرجل لأمه بعد وفاتها
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 14/6/1433



نص المقطع

س: حكم تغسيل الرجل لأمه بعد وفاتها؟
ج: نعم العلماء يقولون: بأن المستحب ألا يلي الرجل إلا الرجل، في تغسيل الميت، وأن لا يلي المرأة إلا المرأة، حتى وإن كان من المحارم، عدا الزوجة؛ لأنها قد حلت له، ولا إشكال في هذا، إلا خلاف عند الحنفية رحمة الله تعالى عليهم، لكنه ضعيف، أنه إذا مات انقطع العلاقة بما فيها العلاقة الزوجية، لكن ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لو متي لغسلتك وكفنتك" فهذا يدل على هذا المعنى، وما عداه فإن الأولى تركه، وأن يلي الرجال الرجال، وأن يلي النساء النساء، حتى الأم، وحتى البنت، لكن إذا احتاج إلى ذلك، وما وجد من يغسل، أو كان عليه حرج يسير ونحو ذلك، ثم غسل فإنه يغسلها، لكنه لا يلي جسمها، يقول العلماء: يأخذ خرقة أو قفاز ليس قفازًا ناعمًا، ويضع عليها ما يسترها، ثم ينظفها من خلف هذه الخرقة أو الفوطة أو المنشفة، حتى يغسلها إذا احتاج إلى ذلك، والله أعلم.