الرئيسة   برامج اعلامية   حكم لبس الساعة المطلية بالذهب أو المغطاة بالذهب
حكم لبس الساعة المطلية بالذهب أو المغطاة بالذهب
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 14/6/1433



نص المقطع

س: حكم لبس الساعة المطلية بالذهب أو المغطاة بالذهب؟
ج: المطلي بالذهب إذا كان الذهب إذا عرض على النار، لا يكون له جرم لا يخرج منه شيء يعتبر،
هذا إن شاء الله لا إشكال فيه، أما إذا كان له جرم مثل أحيانًا تغلف ببعض الشرائح المعدنية، مثل شرائح القصدير، بحيث يكون لها جرم فتنسب إليها، فهذا أكثر الفقهاء على المنع منه، وهناك من الفقهاء المعاصرين من يقول بأن المعتبر في ذلك، هو كون هذه الساعة الساعة ذهب وليست بساعة ذهب، فإذا كانت ليست بساعة ذهب، ولا تعرف هذا بالعرف ولا بالواقع، فلا حرج في لبسها، وذلك مثل تغطية الذهب طلاء الذهب بطلاء فضي، لو جاء واحد الآن لبس ساعة ذهب خالص، ثم طلاها بطلاء فضي، أو خاتم ذهب خالص، ثم طلاها بطلاء فضي ما الحكم ؟ نقول هذا لابس خاتم ذهب حتى وإن كان قد طلاها بطلاء فضي، ويجوز للرجل أن يستخدم فيه الفضة، يقول: فكذلك الحال فيما لو طلي بالذهب، لكن الأحوط في هذا هو أن يُترك، لا الطلاء الحقيقة، ولا التغليف الذي يستخدم في مثل هذه الأحوال؛ لأنه فيه شُبه، والخلاف بين العلماء فيه قوي، وليس الخلاف ضعيفًا، فأرى أن يُترك مع ما فيه من التشبه أيضًا بالنساء؛ لأن أكثر ساعات الرجال في الحقيقة، وكثير منها هي في الحقيقة أشبه بالأسوارة، كأنها أسوارة تمامًا، ثم إذا كانت ذهب كان التشبه فيها أظهر وأوضح، والله أعلم.