الرئيسة   برامج اعلامية   المنهج الشرعي في الاحتساب
المنهج الشرعي في الاحتساب
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 22/7/1433



نص المقطع

س: واحد كتب كلام يتنافى مع القواعد الشرعية، مثلًا من باب الحرية كما يقولون، وقام آخر واحتسب عليه، وقاضاه عند الجهات المعنية، يجيء أشخاص آخرين، يقولون هذه لقافة، إيش دخلك، أين الشرع من هذا؟
ج: هذه مبادئ غربية بحتة، هذا الذي يقول هذا فضول، أو هي لقافة، وغير ذلك، هذه ليست مبادئ شرعية، هذا ما يختلف فيه المنهج الإسلامي عن المنهج الغربي، قضية ما للإنسان علاقة مع بعض، هذا غير صحيح، نحن نعيش في مجتمع واحد، وسفينة واحدة، وإذا تركنا الإنسان يعبث بهذه السفينة، ويخرقها من كل ناحية، فلا شك أنه لا بد أن يؤخذ على يديه، سواء هذا كان من المحتسب الرسمي، أو من غيره من الناس، بشرط أن غير الرسمي، لا يمد يده، ولا يُغلظ بالقول، لا يمد يده بالإنكار، ولا يتلف المال، ولا يُغلظ حتى؛ لأن الإغلاظ نوع من العقوبة، قد يكون يستحقها وقد لا يستحقها، لكن أن ينصحه، ويقال له: ليس له أن ينصحه، هذا غير صحيح، هذا مبدئ ليس مبدئًا شرعيًا، المبدأ الشرعي، أن النصيحة للجميع، لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم، نعم إذا أراد الإنسان أن يفعل شيء، يقول: يا أخي لا تفعل، ليس هذا شأن المحتسبين فقط، شأن المحتسب هو: الإمساك باليد، وإتلاف المال، والإغلاظ بالقول، هذا هو دور المحتسب الرسمي، أما ما عداه من الناس، فإنهم ينصحون بلا ريب، ينصحون ويبينون، ولا يعد هذا من خرق الحرية، بل هو من النصيحة، ويؤجر الإنسان، يؤجر الناصح، ويؤجر المنصوح إذا قبل هذه النصيحة.