الرئيسة   برامج اعلامية   حكم برد الأسنان تداويًا
حكم برد الأسنان تداويًا
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 22/7/1433



نص المقطع

س: سائلة تقول أنها خلعت أسنانها السفلى، فأصبحت أسنان الفك العلوي تحك في الثة، وتؤلمها، فقاموا بتقصير الأسنان العليا ببردها، فهي تسأل عن الحكم، وتخشى أن يكون مما نهي عنه؟
ج: ليس هذا مما ينهى عنه، الذي ينهى عنه هو تفلج المرأة للحسن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" المتفلجات للحسن" أما إذا فُعل هذا تداويًا، وإزالة لألم، أو لخشية تشوه في الأسنان، أحيانًا بعض الأحوال، يؤدي إلى تشوه في الأسنان، فلا بد أحيانًا من إجراء بعض العمليات، والتقويم، والتعديل، والإزالة، ونوع من الحك أيضًا، الذي لا يراد به مجرد الزينة، وإنما يراد به حفظ الأسنان، إما من التشوه، ليس زينة، وإما أن يكون ذلك لقطع بعض الآلام التي قد تصاحب الحالة الصحية، فلا حرج عليها في هذا.
المحظور هو: أن تُحك الأسنان وتبرد، وتُفَّلج لغرض تحصيل الجمال، الوضع طبيعي عادي، وتريده جميلاً، أو هو جميل، وتريده أجمل، هذا الذي نص الحديث فيه على العلة حين قال:" المتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله"، هذا هو المنهي عنه، وما عداه إذا كان هذا يؤثر على الأسنان، بعض الأحوال قد تؤدي إلى تشوه، وتشوه في الفك بسبب بعض الإشكالات في الأسنان، وهذا قد وجد.