الرئيسة   برامج اعلامية   هل الأفضل أداء الحج أو العمرة النافلة أم التصدق بقيمتهما على الفقراء
هل الأفضل أداء الحج أو العمرة النافلة أم التصدق بقيمتهما على الفقراء
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 22/7/1433



نص المقطع

س: هل الأفضل أداء الحج أو العمرة النافلة أم التصدق بقيمتهما على الفقراء؟
ج: أما الواجبة لا يترك الحج إلا إذا كان مسغبة شديدة، مجاعة، أو ما يشبة بالكارثة، حتى الفريضة له أن يأخرها حتى يطعم الفقراء، إذا كان الناس عندهم كارثة، أو جاعة عظيمة، أو مجاعة شديدة.
الصورة الثانية: أن الإنسان أيضًا حتى لو كان قد حج الفريضة، ويريد أن يحج بعد خمس ست سنوات، يحج أيضًا، حتى وإن كان بما ذكر، ما دام غني ينفق من أمواله، يزكي، ويتصدق، ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وليس الحقيقة المانع من قضية رفع الفقر، هو قضية الحج، لو الناس كلهم ما حجوا ما ارتفع الفقر، المشكلة في الفقر الحقيقة، مشكلة شرعية، وتربوية، واجتماعية، فنحن لا نريد أن نفرط في العبادات، بحجة أن هناك فقراء، ولكن لو قال: إنسان بأنه يترك الحج خمس سنوات، من أجل أن ينفقها على الفقراء، قلنا: هذا حسن، وقد جاء في الحديث وحسنه الألباني" أن النبي صلى الله عليه وسلم: عدا من يهجر بيت الله خمس سنوات أنه نوع من الهجران"، فخمس سنوات، فنقول: لو أن بعد خمس ست سنوات حج أو اعتمر، واحتسب على الله عز وجل ما بينها من العمر للفقراء والمساكين، جمع بين العبادة في أحيان معينة، وأدى حق الله عز وجل في هؤلاء الفقراء، فنقول: لا شك إذا كانت المسغبة شديدة، والحاجة ملحة، أنه في غير مسألة الجائحة، وغير مسألة الكوارث، وحتى في حالة الفقر الشديد، الذي أراه والله أعلم، الأغلب في أغلب الأحوال لا سيما في وضع العراق الآن الغير مستقر حاليًا، قد يكون الإنفاق على الفقراء خير من الحج المستحب، والعمرة المستحبة، والله أعلم.