الرئيسة   برامج اعلامية   هل الحرية مطلقة أم مقيدة
هل الحرية مطلقة أم مقيدة
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 22/7/1433



نص المقطع

س: يقول أن دعوى الغرب، الحرية، ليست دعوة صحيحة، وفي الغرب كثير من المظالم، وفيها الكثير من القيود، ما تعليقك على قوله هذا ؟
ج: أولًا الحقيقة تكملة لكلامي، كنت أريد أن أقوله فأنسيته، وهي قضية أن الحرية التي صدرها الغرب إلينا، وبهر بها المسلمون، هي حرية مقيدة، بغض النظر عن كلام الأخ، هم في داخل بلدهم في الحقيقة، مثلوا جانب العدل أكثر، لا شك حتى نقر، بجانب الحرية، بقدر زايد لا شك أيضًا في هذا الجانب، لكن هذه دعوى الحرية التي تقولونها هي مقيدة، المرأة لا تستطيع أن تمشي عارية الآن، رغم أنه حق شخصي، وهي لا تؤذي الناس، ومع ذلك يمنع المرأة أن تخرج عارية الصدر مثلًا، عارية السوأتين، في قيد، فما الذي منع وهذا تصرف شخصي ولا يؤذي الآخرين أيضًا؟
عندك أيضًا قضية المحرقة لليهود، مقيدة، ويحاكم الناس عليها لمجرد الرأي، بمجرد أن تنكر أن هناك محرقة، شوف عندهم ثوابت، مجرد أن تنكر وجود المحرقة، في كثير من البلدان الأوربية، هناك إدانة ومحاكمة، ويدان الإنسان بهذا، على مجرد رأيه، فهذا الحقيقة يدل على أن الحرية ليس هناك حرية مطلقة، كما يدعون، كما يدعى الآن بعض التغريبين، والأدعياء، يقول: أطلق المسألة على حريتها، يا أخي الغرب كما ذكر الأخ، الغرب نفسه قيد حرياته، أما قضية المظالم فهم لا شك أنهم عدلوا لأبنائهم، ورعاياهم، وظلموا غيرهم، ظلموا غيرهم من الأمم الأخرى، ودول أخرى، وشعوب أخرى، وظلموا ناس، وجعلوا معسكرات مستأجرة خارج النطاق الغربي، حتى يتصرفون فيه كما شاءوا، خرقوا الكثير من جوانب العدل بل ريب، حين كان الأمر يتعلق بغيرهم، وهذا نوع من الكيد.