الرئيسة   برامج اعلامية   من الأحق بالحضانة
من الأحق بالحضانة
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 12/8/1433



نص المقطع

س: من الأحق بالحضانة؟
ج: والله الذي أراه واقعًا هذا غير موجود، هو استقر العمل في المحاكم الدرجة الأولى، وكذلك في محاكم الاستئناف على أن الحضانة للأصلح، والأصلح شيء لا يوجد مثل بعض المذاهب الفقهية، هي للأب مطلقًا، هي للأم مطلقًا، للأب في النهار، وللأم في الليل، أو العكس.
هذه يعني أحكام حدية لوثبت عليها الدليل لقلنا عملنا به، لم يثبت عليه دليل في الحقيقة بذاتها بحكم الإطلاق.
ولهذا كان الأرجح النظر إلى مصلحة المحضون، لأنه ليست القضية إلى أنه تأخذه الأم حتى تكون مبسوطة، وإلا يأخذه الأب حتى يكون مبسوط، لا نتخير بين أحد الأبوين، إلا إذا كان المصلحة المحضون متساوية عند كلًا من الأبوين، فالقاعدة: إذاً هي الأصلح، والأصلح: إما أن يكون ظاهر وجلي، فهذا يحكم به القاضي ويجريه، ويسبب الحكم عليه يبني عليه الحكم على الأسباب التي رأى أنها ظاهرة في الصلاح، وهذا في كثير من القضايا يكون الأصلح ظاهر، وأحيانًا يحتاج القاضي إلى أخصائي اجتماعي، يدرس حال الأم وحال الأب، ثم يظهر أن الحالة النفسية، والتربوية، والتعليمية، وسلامة البيئة للطفل المحضون؛ أنها تكون الأفضل أن تكون عند الأب، أو أن تكون عند الأم، فهنا يحكم القاضي بالأصلح، أيًا كان للأب، أو للأم في جميع المراحل، مرحلة الحضانة: التي تنتهي في سن السابعة، والغالب في مرحلة الحضانة إلى سن السابعة، الغالب الأعظم الساحق كما يقولون، أن يكون للأم؛ لأن المرحلة التربوية معروفة حتى في المبادئ التربوية العالمية، وهي مستقرة عند الفقهاء في كتبهم في مرحلة الحضانة.
الكلام على ما بعد السابعة، إلى وقت البلوغ، حين يملك الطفل نفسه يكون قد بلغ، وملك نفسه، هذه مرحلة الرعاية تسمى، مرحلة الحضانة، ثم الرعاية، ثم يملك نفسه بعد ذلك، يعني لمن الأحق في رعايته؟ الغالب، والقاعدة هي للأصلح دائمًا، حتى في مرحلة الحضانة، لكن الغالب في مرحلة السبع سنوات أنها يكون للأم الغالب، وكثيرًا وقد يغلب أحيانًا، أن يكون للأم حتى بعد السابعة، الذي يُعلم هو الأم، الذي يدرس هي الأم، الذي يتابع دروس الطفل هي الأم، فإذا كانت البيئة مناسبة ليس فيها إشكالات، ليس فيها منازعات، ليس فيها خصوم، ليس في البيت بعض المنحرفين مثلًا بشرب المسكرات على سبيل المثال، أو المخدرات تكون بيئة خطرة، كان بيئة الأم سليمة، فالغالب في مرحلة الرعاية أن تكون للأم، وتكون المخاطر منعدمة، أو قليلة جدًا، المخاطر الأمنية على الأخلاق، وعلى النفس، فإذا كانت هذه الأشياء مكتملة، أيضًا كثيرًا ما يكون الأم هي الأولى بالحضانة في مثل هذه المرحلة.