الرئيسة   برامج اعلامية   هل يجوز دفع الزكاة لمن لا يحسن التصرف فيه
هل يجوز دفع الزكاة لمن لا يحسن التصرف فيه
اسم المحاضر : سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 7/10/1433



نص المقطع

س:هل يجوز دفع الزكاة لمن لا يحسن التصرف بها؟
ج: إذا غلب على الظن أن من يأخذ الزكاة فإنه يصرفها على غير وجهها، التي دفعت لأجله مثل النفقة، والمأكل، والمشرب، والمسكن، والإيجار، ونحو ذلك، فلا يجوز أن يعطى ما لا يؤدي غرض الزكاة، إذا غلب على الظن، لكن اكثر أحوال الناس هو يقول أظن، وليس غلبة ظن، وقد يستخدمها مثلاً في حرام، وقد يستخدمها في أشياء فيها ترف، أو أشياء لا تغطي حاجاته، أو يأكلها الأب في أشياء، هي من قبيل الترف، ويتركه أولاده وزوجته، في هذه الحال يرى مشايخنا بأنها تصرف أحد أمرين: إما للزوجه إذا كانت مدبرة ومحسنة، وغير مبذرة، أو لأحد الأولاد إذا كان منهم بالغ راشد عاقل، حتى يصرفها على أهل هذا البيت.
الصورة الثانية أيضا وفيها رخصة عند الحاجه، أن تدفع أشياء عينية، يعني على شكل سلة غذائية على سبيل المثال، أو سداد فاتورة الماء، وفاتورة الكهرباء، أو سداد الدين الذي عليه بشكل مباشر، الأقرب أنها تقع موقع الزكاة؛ لأن سداد الدين من هذا الوجه، لكن غالب أحوال الناس هو لا يدري، يقول: قد يستخدمها في حرام أو لا يستخدمها، يستخدمها في تبذير أو لا يستخدمها، فالأصل هو السلامة، والأصل لا سيما اذا كان أباً ، وكان في محل مسئولية، ومحل شفقة كالأب، ونحو ذلك، أنه يعطى، مادام لا تعرف ليس عندك غلب ظن، هو مجرد شكوك، أكثر الناس مجرد شكوك، فلا يبني على الشك، لكن غلب على ظنه بشكل ظاهر، وعُرف من عاداته السابقة، أنه إذا أخذ المال ذهب وسافر، وترك أولاده، إذا اخذ المال ووضعه في المحرمات والمسكرات، في التدخين على سبيل المثال وترك أولاده، هذا لا يجوز أن يعطى من الزكاة، كما يعني، بيناه للسائل.