الرئيسة   برامج اعلامية   حكم لبس الكعب العالي والملابس الضيقة للنساء
حكم لبس الكعب العالي والملابس الضيقة للنساء
اسم المحاضر : الشيخ سليمان الماجد
تمت الاضافة بتاريخ : 11/7/1434



نص المقطع

س: ماهو ضوابط لبس الكعب العالي واللباس الضيق للنساء؟
ج: أما الكعب فلا أعرف أن هناك شيء يمنع منه، لا حرج فيه، لكنه قد يكون شيء لإظهار التبرج، وإظهار الزينة، وإذا كان الله عز وجل قال:{ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} كل هذا منعت منه المرأة، لأجل أنه فيه سبب للفتنة، فكيف إذا كان الكعب أحيانًا، يكون فيه قرع وطرق، فلذلك لا أرى استخدام الكعب الذي فيه صوت، وهذا من إظهار الزينة الباطنة، وكذلك أيضًا ألا يكون فيه التمايل، بعض أنواع الكعب تودي إلى تمايل، وكأن المرأة ترقص في الحقيقة، هذا أعظم أنواع التبرج، تمشي وإذا هي تتمايل، أحيانًا بتكلف، وأحيانًا بسبب الكعب، كما يحدثني بعض النساء، أن الكعب إذا كان ذو سن يؤدي إلى مثل هذا التمايل في أصله، لكن لا حرج عليها أن تستخدمه مطلقًا بين نسائها، وفي بيتها، وعند أقاربها، لا حرج عليها لو فعلت ذلك.
وأما اللباس فينبغي ألا يكون ضيق بحيث يجعلها كالعارية، بحيث يحجم خصرها يحجم أردافها يحجم صدرها بحيث تُرى كأنها عارية، هنا نص العلماء على أن المرأة تستر هذا عن نسائها، أو عن محارمها أيضًا، ليس فقط عن الرجال الأجانب، ولكن تلبس الشيء الفضفاض بشكل معقول، بحيث أنه لا يبدي هذا العرض، ولا يضغط عليها بشكل يؤدي إلى مشابهتها إلى حال العري، والله أعلم.
س: المقدم: فيما يتعلق بزينة المرأة، يعني هناك نوع من الحذر في إطلاق الأحكام للإباحة، وذلك أحيانًا إذا لم تحرم هذه الزينة، يقال: تركها هو الأحوط، ما هو السبب في مثل هذا الأمر؟
الشيخ: فتوى الأحوط ليس فتوى، وإذا كان الناس يفهمون من كلمة الأحوط على أنها عزيمة، فلا يجوز للمفتي أن يتكلم بها، يحتاط لنفسه ألا يجيب، أما أن يقول: هذا الأحوط إنشاء إن كان يفهم ما معنى الأحوط فهو إنشاء بمعنى أن تكون الأدلة مشتبهة ومتقاربة جدًا وليس فيها فصل فيفهم السائل بهذا ويقول الأحوط، الأحوط لك كذا وكذا، لكن ليس كل المسائل تكون الأحوط على هذه الصفة.
الامر الثاني: الاحتياط إن كان فيه تشابهة واشبتاه في الواقع، ليس في الدليل، هل هذا حرام أم ليس بحرام، هل هذا المال دخل من وجه حرام وليس من حرام، ليس في أصل الدليل، فهنا يقال بأنه يترك المشتبهات لنص الحديث على هذا، يندب إلى هذا ولا يلزم، وإلا يجب على المفتي أن يفتي حتى وإن كان مشتبهًا بأن هذا حلال لكنه محل شبهة، الشبهة ترجع إلى السائل نفسه.
وكذلك في موضوع اللباس، الأقرب والله أعلم أن ما ذكرته في الجواب هنا هذا هو الصحيح، والنساء قد يتساهلن في إظهار المفاتن وإظهار الزينة، ولبس الضيق جدًا لا سيما إذا كان بنطالًا وربما مع التنورة أوسع أو مع الفستان أوسع، لكن حتى التنورة والفستان ينبغي أن تكون على قدر من الفضفاض ليس ضرورة أن يكون فضفاضًا كاملًا لكن بحيث لا تجسد العورة وتظهر أنها عارية تشبه العارية لو توسع قليلًا عن حالة الضيق المعروفة أرى أنه لا بأس به.